تقوم منظمات عدّة بعرض المشاريع على الجهات المانحة، ومن ثم بتنفيذها

لكن الهيكلية التي تصاحب نموذج التمويل هذا غالباً ما تزيد العمل القائم على المجتمع صعوبة. يتكلّم محمد من بيت بيوت في هذا الفيديو عن التحديات التي يواجهونها بسبب عقلية المنظمات غير الحكومية المستندة إلى كل مشروع على حدى وأثرها على المشاركة المدنية في فلسطين

 

وأحيانا، تختار المنظمات أن تشارك في تدفق تمويلي قائم على المشروع، ولهذا متطلبات إبلاغ خاصة، إذا إنه يسمح لها القيام بالعمل التي تسعى إلى القيام به. لكن يمكنها اختيار هيكلية أخرى. يتكلّم خالد من ” الجذور الشعبية المقدسية” عن المرّة التي اختاروا فيها طلب التمويل الخارجي القائم على المشروع، وعندما انتقلوا إلى نموذج تمويل مختلف

 

أجب في المحفظة الإلكترونية عن الأسئلة التالية

 هل سبق أن عملت على “مشروع” تديره منظمة أو شاركت فيه أو شهدت عليه؟ كيف كانت تجربتك؟ ماذا قدّمت لك من إيجابيات؟ ما كانت التحديات التي طرأت؟ ماذا كنت لتغيّر لو كنت أنت المسؤول؟

هل يمكن لأي قسم من رؤيتك للتنظيم المجتمعية أن يشكّل مشروعاً؟ لماذا أو لماذا لا؟ ما هي الأقسام في رؤيتك التي لا تندرج ضمن نموذج المشروع؟