يمكن أن نجد في المجتمعات عدداً من القيم التي تقمع بعض الفئات والأفراد، والتي تعزل فئات معيّنة وتحول دون مشاركتها بشكل كامل في المجتمع. وينتقد أفراد المجتمع الفاعلون بدورهم هذه القيم، ويسعون إلى تحقيق الإصلاحات من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية. ولا يقومون بذلك من خلال فرض قيم جديدة، ما قد يُعتبر غريباً وقد يهدّد أسلوب العيش التقليدي السائد في المجتمع. بل عوضاً عن ذلك، يتواصلون مع المجتمع ويعملون معه من أجل إحداث التغيير الاجتماعي بطريقة فعالة، أي التغيير الذي يعتبر أساسياً ومتماشياً مع سياقهم الخاص.

هيام عليان هي المديرة التنفيذية لمركز السرايا، وهو مركز مجتمعي في مدينة القدس القديمة. وتعمل هيام مع المجتمعات التي تعاني بسبب الاحتلال العسكري، والمجتمعات التي تعيش في أماكن ضيقة للغاية وتفتقر إلى الفرص الاقتصادية والاجتماعية. وتصف في هذا الفيديو كيف تخطوا الديناميات الجنسانية مع أفراد المجتمع.

أجب في المحفظة الإلكترونية عن الأسئلة التالية

ما هو دور الجندر في مجتمعك؟ ما هي القيم والعوامل الأخرى الموجودة في مجتمعك والتي تعتبر أنها تقمع فئات معينة ضمن مجتمعك؟

ما هي القيمة التي تسعى إلى تغييرها عبر مبادرتك هذه؟ وكيف نشأت هذه القيمة برأيك؟ ما هو الدور الذي تؤديه هذه القيمة في المجتمع ولماذا تمت المحافظة عليها حتى اليوم؟ ما علاقتها بالتقاليد والثقافة، وكيف يمكنك أن تتحداها من دون أن تعرّض هوية المجتمع لخطر التغيير؟