يمكن للمجتمعات أن تنسج علاقات متنوّعة مع مختلف المنظمات. وفي بعض الحالات، يمكن للمنظمات أن تتشكّل من أفراد مجتمع ما. وخير مثال على ذلك مجلس البلدية، أو الأهل الذين يشكّلون هيئة ما لدعم مدرسة أولادهم. وفي حالات أخرى، يمكن للمنظمات أن تكون من خارج المجتمع برغبة منها للعمل في هذا المجتمع. وتشكّل المنظمات غير الحكومية التي تأتي للعمل في مجتمع ما وتزويده بالخدمات الصحية أو التعليمية مثالاً على ذلك.

وتتكلّم فاديا التي تعمل مع حملة أنقذوا الأغوار عن التجارب التي اختبرتها أثناء العمل مع مؤسسة دالية الفلسطينية، ودورها في دعم النساء في مجتمعاتهن.

لكن يمكن للمنظمة أيضاً أن تشكّل مجتمعاً من أعضائها. إذ يمكن لهذا الشعور بالانتماء إلى مجتمع ما الذي ينمو عند الأشخاص الذين يعملون معاً ضمن منظمة واحدة أن يكون عاملاً مهماً يساهم في إبقاء الأشخاص في هذه المنظمة وزيادة إنتاجيتها. ويمكن للأشخاص أن يجدوا في المنظمات مكاناً آمناً ضمن المجتمع الأوسع نطاقاً من أجل مناقشة مسائل معيّنة خاصة بهم لا يمكن مشاركتها مع الآخرين.

ويوضح لؤي من بيت بيوت كيف يتشكّل المجتمع ضمن منظمة ما، بالإضافة إلى الديناميات الموجودة بين الأشخاص المعنيين.

أجب عن الأسئلة التالية بعد مشاهدة الفيديو بشأن عمل فاديا مع مؤسسة دالية لكسب أجرها، والفيديو الذي يصف فيه لؤي العمل الرامي إلى تشكيل منظمة من مجموعة من الأشخاص:

برأيك، ما أهمية إقامة علاقة بين المنظمة والمجتمع الذي تعمل معه؟ وما هي منافع نسج هذه العلاقة؟

وكيف لك، من خلال مبادرتك ومشروعك الخاص، أن تقيم هذا الرابط وهذه العلاقة مع المجتمع وأن تحافظ عليهما بما يتخطى فريق عملك؟ ومن هم الفاعلون الرئيسيون في المجتمع الذين ستتواصل معهم؟ كيف ستضمن أن مبادرتك تتماشى مع شروط المجتمع وفهمه؟