ينتشر تقليد العمل الجماعي في مجتمعات عدّة ويهدف إلى إنجاز المشاريع التي تخدم مصلحة الجميع. ويُعتبر هذا التقليد مورداً رائعاً لتعبئة المجتمع.

العمل الجماعي

تنتشر في مجتمعات عديدة تقاليد العمل الجماعي لخدمة المجتمع. في الواقع يعمل الناس يداً بيد لمساعدة فرد يودّ بناء منزل أو حظيرة، أو لجني المحاصيل، كما يتساعدون لرعاية الأطفال، وينظّمون بشكل جماعي فعاليات الأعياد والعطل. تتّبع كافة المجتمعات السليمة ممارسات كهذه، لكن يصبح الحفاظ عليها صعباً في أوقات الشدّة، لا سيما لفترات طويلة. وفي الوقت نفسه، يزيد النظام الاقتصادي الحديث من صون هذه الممارسات صعوبة، من خلال تشجيعه لنا على التصرّف كأفراد وليس كمجموعات.

ويناقش هذا المقال بقلم عائشة منصور، مديرة مؤسسة دالية المجتمعية، (الوارد في قسم تنمية المجتمع القائمة على تعزيز الايجابيات) التقليد الفلسطيني المعروف بالـ”العونة”، ويظهر نقاط الاختلاف بينه وبين أجندة المساعدة في فلسطين اليوم.

البناء الجماعي

أعدّ هذا الفيديو من قبل منظمة “نسيج”  التي تدعم تنمية المجتمع اليافع في العالم العربي. وفي إطار هذه المنظمة، تشارك مجموعة من الشباب الفلسطيني في مشروع أطلقوا عليه اسم “العونة”. استمع إلى كيف يصف الشباب العمل معاً على هذا المشروع

أجب في المحفظة الإلكترونية عن الأسئلة التالية

 ما هي أشكال العونة التي تشارك فيها مع أصدقائك وأعضاء مجتمعك؟

وما هي التحديات التي تواجهها على صعيد العونة في حياتك؟

ما هو نوع العونة الذي يمكن أن تستفيد منه لإنجاح المشروع الذي تودّ أن تعمل عليه؟ كيف يمكنك أن تطلب من الأشخاص أن يعملوا معاً لمساعدتك؟