غالباً ما يعتبر الأشخاص الذين يريدون إحداث تغيير في المجتمع أنهم قادة، أو يعتبرهم الآخرون قادة. ويتطلّب العمل الجماعي في المجتمعات وجود قيادة معيّنة على أصعدة عدّة. لكن النموذج القيادي لأغلبية الناس مستوحى من مجتمعات هرمية حيث للقادة سلطة على الآخرين. ويؤدي هذا النوع من القيادة إلى نتائج عكسية إن اتُّبِعَ ضمن العمل المشترك في المجتمع (كما يتسبّب بالمشاكل في سياقات أخرى!). ففي إطار تعبئة المجتمع، تشجّع القيادة العمل مع الأشخاص الآخرين وتسلّم المسؤوليات للحرص على أن الجميع يمكن أن يكون قائداً.

مزنيا نوفل هي طالبة دراسات عليا، وعملت على دعم مجتمعات اللاجئين في لبنان وتركيا وكندا، بالإضافة إلى مجتمعات المهجّرين في الداخل السوري. وفي هذا الفيديو، تشرح مزنيا كيف تعلّمت من العمل المشترك مع الآخرين طرقاً جديدة لممارسة القيادة.

أوضح الناشط والباحث الكندي-الأمريكي “كريس ديكسون” ثلاثة مبادئ رئيسية للقيادة غير السلطوية. يجب أن تكون الأدوار القيادية واضحة، ما يعني أنه على الجميع أن يعلم من يستلم دور القيادة؛ ويجب أن تكون الخيارات المتعلّقة بالقيادة واعية، ما يعني أنه يجب أن نفكّر ونخطط لتوزيع الأدوار القيادية والأهداف؛ ويجب أن تكون القيادة جماعية، أي مقسّمة بين الناس وأن تتغير لتعكس التغيّرات في الظروف.

 https://equitableeducation.ca/2012/anti-authoritarian-leadership :هذا القسم باللغة الإنكليزية وبالتالي هو اختياري 

ستستمع في الفيديو التالي إلى محمد رباح ولؤي مصلح من “بيت بيوت” يتكلّمان عن كيف تتماشى ممارسات فريقهما مع هذا النوع من القيادة. بيت بيوت هي مجموعة للعب الأدوار في رام الله في فلسطين، وهي تستخدم اللعب والابتكار لاكتشاف المشاكل الاجتماعية ودفع الناس إلى النظر إلى وضعهم بعين مختلفة، بالإضافة إلى استعادة اللعب والترفيه في سياق الاحتلال. ويشرح كلّ من محمد ولؤي نظام القيادة المعتمد في بيت بيوت.

:الرابط لبيت بيوت

https://www.facebook.com/baitbyout https://birthoflarp.files.wordpress.com/2015/04/arab_larpbook_email.pdf

أجب في المحفظة الإلكترونية عن الأسئلة التالية
أي نوع من الأدوار القيادية تستلم في الفريق الذي تعمل فيه؟ وما هي الأدوار الأخرى التي يتولّاها الآخرون؟ كيف يتم دعم الأفراد لتطوير قدراتهم القيادية؟

فكّر بمجموعة أنت عضو فيها، هل الأدوار القيادية في الفريق واضحة وواعية وجماعية؟ كيف يمكن أن تجعلها أكثر وضوحاً ووعياً وإجماعاً؟ هل من عوامل مهمة أخرى تجعل من هذه الأدوار القيادية مفيدة أو غير مفيدة؟