المشاكل المشتركة – هل نتقاسم جميعاً مشكلة مشتركة من دون أن نعلم؟

يواجه الأشخاص في حياتهم اليومية بعض المشاكل التي يظنونها من نصيبهم فقط. لكن يمكن أن يعاني أعضاء المجتمع مشاكل منهجية ومهيكلة توحي بأنها تستلزم حلولاً على المستوى الفردي. وعندما يتشاور الناس ضمن المجتمع ويتكلّمون عن هذه المشاكل، تبرز طبيعتها المهيكلة، ويدرك الناس أنهم لا يحملون عبء هذه المسائل وحدهم. لكن تدفع عوامل عدة، منها من داخل المجتمع ومنها من خارجه، الناس إلى عزل مشاكلهم عن المجتمع واعتبارها فردية.

ويتكلّم خالد في هذا الفيديو عن المبادرة التي هدفت إلى جمع أفراد المجتمعات في الأماكن المحتلة، ومساعدتهم في تكوين صورة معمقة لحقيقة مشاكلهم.

أجب في المحفظة الإلكترونية عن الأسئلة التالية

بعد مشاهدة فيديو خالد الذي يتكلّم فيه عن دور المجتمع في تحديد المشكلة القائمة وتولّي دور القيادة في توجيه الجهود الرامية إلى إيجاد الحلول في سياق الاحتلال والفصل، فكّر بمشاكلك الخاصة في ما يتعلق بالمجتمع الذي تشكّل أنت فرداً فيه.

ما هي المشاكل التي تواجهها والتي تعتبرها مشاكل فردية؟

هل تظنّ أن جيرانك يواجهون المشاكل نفسها؟ وماذا عن مجتمعك؟

ماذا برأيك يمنع الأشخاص من التقرّب من بعضم ومناقشة هذه المشاكل؟ أهي المحرّمات؟ القيود الاجتماعية؟