قد يكون للشخص صلات وعلاقات تربطه بمجتمعات عدّة بحسب معالم هويته. ويمكن لهذه المعالم أن تكون جوانب تولد مع الشخص، مثل الإثنية، أو يمكن لها أن تتكوّن من خلال الانضمام إلى مجتمع ما، مثل الجامعة، أو جماعة دينية، أو من خلال إنشاء الروابط العائلية مثل الزواج

وعندما ينضمّ شخص ما إلى مجتمع جديد ويتفاعل معه، تؤدي الطريقة التي يتّبعها الشخص لتعريفه عن نفسه دوراً بارزاً في تحديد العلاقات التي ستجمعه بهذا المجتمع، أي إن سيكون من الأعضاء المساهمين فيه أو من المساندين الذين سيدعمونه في نضاله الاجتماعي.

وتتكلّم مزنيا نوفل في هذا الفيديو عن مختلف معالم الهوية التي تحددها وروابط المساندة التي أنشأتها مع المجتمعات التي لا تعتبر بالضرورة نفسها فرداً فيها.

وتصف تريسيا كيف تؤثر هويتها على علاقتها بالمجتمعات التي تعتبر نفسها مساندة لها والتي تعمل بالتضامن معها. وتشدّد تريسيا على أهمية إدراك علاقات القوة التي تصاحب معالم الهوية في سياق انعدام المساواة الاجتماعية وفي المجتمعات المتميزة

 

 

تصف مزنيا وتريسيا المكانة التي تحتلّاها كأفراد وفقاً للعلاقة التي تجمعهما بمختلف المجتمعات التي تعملان معها. في الواقع إن عوالم هوية كلّ منهما تؤثر في العلاقة التي تنسجها مع هذه المجتمعات وتحافظان عليها

أجب في المحفظة الإلكترونية عن الأسئلة التالية

ما هي عوالم هويتك؟ أعدّ قائمة بها وفسّرها كما تجد مناسباً

فكّر بالمجتمعات التي تنتمي إليها والمجتمعات التي أنت “على حدودها”، كيف تؤثر عوالم هويتك في العلاقات التي تربطك بهذه المجتمعات في سياق عمل المناصرة؟ هل من هيكل للقوة؟

ما هي الجوانب المهمة التي يجب أن تدركها كي تضمن أنك تعمل مع المجتمع ولست تفرض أفكارك ومشاريعك الخاصة عليه؟