من بين الوسائل الفعّالة جداً التي تستخدمها المجتمعات هي اختيار عدم المشاركة في الأنظمة القوية التي تتسبب لها بالأذى. هذا ما يحصل عندما يُضْرِبُ العمّال، وعندما يُخرِجُ الأهل أولادَهم من المدرسة ويعلّمونهم في المنزل، أو عندما يوفرون المساعدة لبعضهم البعض عوضاً عن طلب المساعدة من الدولة. يتكلّم الناشط والعامل الاجتماعي الكندي “أريك شرادج” عن هذا النوع من الأعمال ويصفها بالـ”معارضة”، ما يعني أنها تعارض هياكل القوة القائمة عوضاً عن العمل معها، وتركّز في معظم الأحيان على تنمية المجتمع الاقتصادية والاجتماعية. من بين الأسماء التي استخدمها الباحثون للدلالة على هذه الممارسات عبارة “التجسيد المسبق”. ومفادُها التصرّف بالطريقة التي نرغب بها وكأننا نعيش في مستقبل أفضل والتصرّف وكأن هذا المستقبل الأفضل قد تحقق ونحن فيه

تتكلّم رهام عسّاف في هذا الفيديو عن وقت مميز للغاية عندما انخرط مجتمعها في فلسطين في التجسيد المسبق خلال الانتفاضة الأولى

 

أجب في المحفظة الإلكترونية عن الأسئلة التالية

هل يمكنك أن تفكّر بمثل أنشأ فيه أفراد مجتمعك نظاماً بديلاً أو اختاروا التوقف عن المشاركة في نظام ليس جيداً بالنسبة لهم؟ كيف جرى ذلك؟ ماذا حققوا؟

ما هي الأشياء التي تؤمن أنها من المسلّمات لمستقبل أفضل؟ كيف يمكنك أن “تجسّدها بشكل مسبق” في عملك؟