تبدأ تحركات تنظيم المجتمع بالمجتمعات بحدّ ذاتها. وأنت فرد في عدد من المجتمعات، في حين أنك تعمل مع بعض المجتمعات الأخرى من دون أن تكون فرداً فيها، من أجل دعم مصالحها وطموحاتها. وكلّ منا ينتمي إلى مجتمعات مختلفة، وينسج العلاقات مع مجتمعات أخرى بحسب ما نحن عليه وماذا نفعل، ووفقاً لخياراتنا وممارساتنا

ويمكنك أن تعتبر أن المجتمعات هي ثمرة عامل مشترك يجمع عدداً من الأفراد. فلدى بعض المجتمعات مكاناً مشتركاً، مثل حيّ على سبيل المثال، أو بلدة، أو مدينة، أو حتّى بلد. ولدى بعض المجتمعات الأخرى تجربة مشتركة، التي تعني في معظم الأحيان هوية مشتركة، مثل العرق أو الإثنية أو الجندر أو الإعاقة أو الميول الجنسية أو الوالدية. وثمة مجتمعات لديها مصلحة مشتركة، أي إمّا أن أفراد المجتمع جميعهم يستفيدون من الأمر نفسه، أو أنهم جميعاً مهتمون بالأمر عينه. ويمكن للمجتمع الذي يتشكّل على أساس أي من هذه الأمور المشتركة أن يعمل معاً لتحقيق هدف ما، بغض النظر إن تعلّق هذا الهدف بالأمر الذي يتشاركونه أفراده أم لا.

وفي هذا الفيديو، تتكلّم أوليفيا تران التي ساعدت في تنظيم مجموعة تُعرف باسم “سقف للاجئين” (Roofs for Refugees) في أوتاوا عن المجتمعات والهويات المختلفة التي تنتمي إليها، وكيف غيّرت هذه الأخيرة حياتها وساهمت في تطويرها

:أجب في المحفظة الإلكترونية عن الأسئلة التالية

ما هي المجتمعات التي تعتبر نفسك جزءاً منها؟ وما هي الأمور التي يتشاركها أفراد هذه المجتمعات والتي تساهم في تحديد هويتهم؟

ما هي المجتمعات التي تعتبر نفسك “على حدودها”، بحسب التعريف الذي قدّمته أوليفيا؟ وهل ثمة مجتمعات تظنّ نفسك مسانداً لها؟

ما هي المجتمعات التي قد تودّ أن تعمل معها من أجل تعبئة المجتمع؟ ولماذا هذه المجتمعات بالذات؟